"هلا بالصين" تُوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع تشنغدو مدينة الباندا العملاق الصينية

تهدف الاتفاقية لتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي والاقتصادي مع مقاطعة سيتشوان الصينية

وقعت مبادرة "هلا بالصين" المشتركة بين "مِراس" و"دبي القابضة"، عدة مذكرات تفاهم مع هيئات فنية وسياحية في مدينة تشنغدو، عاصمة مقاطعة سيتشوان الصينية، خلال فعالية حصرية أقيمت تحت عنوان: "بارك سيتي - موطن الباندا العملاق". وأكد الموقعون على الاتفاقية التزامهم بتعزيز جهود التبادل الاقتصادي والثقافي، وتعزيز الاستثمارات الثنائية بين دولة الإمارات والصين.

وستشهد الاتفاقية تعاون مبادرة "هلا بالصين" مع مجموعة تطوير الثقافة والسياحة في تشنغدو بهدف تعزيز التبادل الثقافي والسياحي الثنائي عبر توفير باقات سياحية داخلية وخارجية للسكان. وتعدّ تشنغدو عاصمة الباندا العملاق في الصين، والموطن الشهير لقاعدة أبحاث تشنغدو لاستيلاد الباندا العملاق، وهي منشأة معروفة تتيح للزوار فرصة نادرة للتعرف على الحيوانات المهددة بالانقراض والتفاعل معها.

ومن جانب آخر، تميزت الفعالية بأداء عروض "بيان ليان"، أو فن تغيير الوجوه الفريد في جنوب غرب مقاطعة سيتشوان، والذي يعود تاريخه إلى 300 عام، ويعدّ عنصراً فنياً أساسياً في أوبرا سيتشوان التراثية.

وقال محمد سعيد المرزوقي، أحد ممثلي مبادرة "هلا بالصين": "لقد استطعنا خلال عام واحد أن نحقق تقدماً كبيراً ضمن جهود تعزيز دور مبادرة ’هلا بالصين‘ في تطوير العلاقات الثنائية بين الإمارات والصين. وتعكس الاتفاقية الموقعة اليوم التزامنا بترسيخ هذا الدور في المستقبل، وبالأخص على الصعيد الثقافي والسياحي والأكاديمي". 

من ناحيته، قال سعادة زو وانشينغ، نائب مدير قسم الترويج بلجنة بلدية تشنغدو، وأمين عام الحزب في مكتب بلدية تشنغدو للثقافة والراديو والتلفزيون والسياحة: " هناك مؤشرات واضحة على تطور العلاقات المثمرة بين الإمارات والصين مؤخراً، أهمها زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لدولة الإمارات العربية المتحدة في يوليو 2018، وهي الأولى من نوعها لرئيس صيني منذ 29 عاماً. وقد ارتفع معدل الزوار الصينيين إلى دبي بنسبة 12% منذ إطلاق مبادرة ’هلا بالصين‘ في العام الماضي".
وبفضل جهود مبادرة "هلا بالصين"، قام مسؤولون حكوميون في مدينة تشنغدو بدعوة شركة فنادق ومنتجعات جميرا لتأسيس حضور لها في عاصمة مقاطعة سيتشوان. 

وعقب الدورة الثانية من "أسبوع الأفلام الصينية في دبي"، عبّر مسؤولون في المدينة عن اهتمامهم الكبير بالمشاركة ولعب دور أكبر في النسخة القادمة من الفعالية. وتحتضن المدينة الصينية استديو Emei المعروف لإنتاج الأفلام الذي يعد من أكبر الأستوديوهات في الصين والذي أنتج أكثر من 300 فيلم و1500 حلقة تلفزيونية حصل العديد منها على إشادة من النقاد. وستقوم بلدية تشنغدو بتشجيع أكثر من 3000 طالب ومخرج ومنتج للأفلام على زيارة دبي لتجربة منشآتها عالمية المستوى بشكل مباشر.  

وتعد تشنغدو، عاصمة مقاطعة سيتشوان الصينية، خامس أكبر مدينة من حيث عدد السكان في الصين، بتعداد يتجاوز 15 مليون نسمة. وهي أول مدينة في قارة آسيا تعترف بها منظمة اليونيسكو كمدينة متخصصة بفن الطهو وتعتبر عاصمة للمطبخ الصيني العريق. ويعود تاريخ المدينة إلى 4000 سنة وتُعرف بغنى تاريخها وثقافتها. وفي عام 2018، استقبل مطار تشنغدو أكثر من 50 مليون مسافر من أنحاء العالم. وبفضل الشراكة بين مكتب بلدية تشنغدو للثقافة والراديو والتلفزيون والسياحة، ومجموعة تطوير الثقافة والسياحة في تشنغدو، ومبادرة "هلا بالصين"، فسوف يتمكن سكان دبي من التعرف أكثر على روعة هذه المدينة وغناها الثقافي. 

وشهد حفل توقيع الاتفاقية الذي جرى في أبراج الإمارات بدبي، مشاركة كل من سعادة زو وانشينغ، نائب مدير قسم الترويج بلجنة بلدية تشنغدو، وأمين عام الحزب في مكتب بلدية تشنغدو للثقافة والراديو والتلفزيون والسياحة، إضافة إلى شخصيات إماراتية ومسؤولين من "دبي للسياحة" ومبادرة "هلا بالصين"، ومسؤولين حكوميين من مدينة تشنغدو، ومجموعة من الضيوف وممثلين عن وسائل الإعلام. 

وكانت مبادرة "هلا بالصين" قد نظمت في عامها الأول مجموعة من الفعاليات والنشاطات الرائدة التي استقطبت اهتمام مجتمع الوافدين الصينيين في الإمارات إضافة إلى العدد المتنامي من الشركات الصينية التي تدخل أسواق الشرق الأوسط. كما شاركت عدة شركات صينية تتخذ من الإمارات مقراً لها، في هذه الأنشطة بهدف تحقيق أقصى استفادة من الفرص الجديدة والواعدة. 

وتتضمن أبرز الفعاليات التي تم تنظيمها العام الماضي كلاً من أسبوع الأفلام الصينية في دبي، وأكبر احتفالات بالعام الصيني الجديد تم استضافتها خارج الصين، وأيام دبي للموضة، ومعرض التصوير الفوتوغرافي "دبي بعيون صينية" الذي تم تنظيمه في الصين، معرض "الحرير والشاي والخزف: حوار عبر الثقافات في طريق الحرير"، وأول زفاف جماعي صيني أقيم في بحيرات الحب الخلابة بدبي. 
 
X

تستخدم مراس ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) للوقوف على كيفية استخدامك لموقعنا الالكتروني ولتطوير عملية التصفح. لمعرفة المزيد حول استخدامنا لتلك الملفات والمحافظة على سرية البيانات، يرجى الضغط هنا. إن استمرارك في استخدام موقعنا الالكتروني يعني ضمنياً موافقتك على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط (الكوكيز).

موافق