"مِراس" تطلق "هلا بالصين"

  • مبادرة جديدة تهدف لاستقطاب عدد اكبر من السياح الصينين تماشياً مع رؤية دبي السياحية 2020
  • بالتعاون مع دبي القابضة و دي إكس بي إنترتينمينتس، سيتم تنظيم واستضافة فعاليات وتوفير باقات سياحية فريدة

أطلقت "مِراس"، الشركة الرائدة التي تتخذ من دبي مقراً لها، مبادرة "هلا بالصين" بالتعاون مع  "دبي القابضة"، المجموعة الاستثمارية العالمية الرائدة، و "دي إكس بي إنترتينمينتس"، الشركة المتخصصة بقطاع التسلية والترفيه. وتهدف هذه المبادرة الى دعم البرامج السياحية القائمة في دبي وستضم أجندة غنية بالأنشطة والفعاليات تجذب الزوار الصينين، يتم تنظيمها واستضافتها في مختلف الوجهات التابعة لهذه الشركات الثلاث. كما ستتوفر من خلال هذه المبادرة  باقات مخصصة للسائحين من الصين تسلط الضوء على التجارب التي تتميّز بتقديمها في دبي وتشمل سبع فئات هي الإقامة، والتسوق، والمطاعم، والترفيه، والاستكشاف، والصحة. 

وسوف تركز المبادرة الفريدة على استكشاف الفرص التي تحقق فائدة مشتركة وتساهم في تشجيع التنمية الاقتصادية من خلال تحفيز السياحة والتجارة والاستثمار. كما ستشهد المبادرة مشاركة جهات حكومية وخاصة من دبي والصين في تنظيم طيف متنوع من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. 

وتشمل مجموعة الأنشطة، التي ستتواصل على مدار العام، مزيجاً من الفعاليات والبرامج المتنوعة، من مهرجانات المأكولات وعروض الأزياء، إلى الفعاليات الرياضية، والمهرجانات الموسيقية والمسابقات الثقافية. ومن المتوقع أن يكون للمبادرة أثر إيجابي ملموس في عدد من القطاعات، منها قطاع الأزياء الفاخرة، والتجزئة، والضيافة، وقطاع المأكولات والمشروبات، والتعليم، والرياضة، والتصوير وحفلات الزفاف. 

وبهذه المناسبة، قال سعادة عبد الله الحباي، رئيس مجموعة مِراس: "إن دعمنا للعلاقات التجارية والسياحية بين دبي وجمهورية الصين الشعبية، يعكس انسجام أهدافنا التجارية مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والتي ترسم ملامحها رؤية دبي السياحية 2020". 

وأضاف: "واستمراراً للنجاح الكبير الذي حققته احتفالات دبي بالسنة الصينية الجديدة للمرة الأولى، والتي استقبلت فيها مِراس 22 ألف زائر صيني عبر مختلف وجهاتها، تأتي مبادرة "هلا بالصين" لتدعم شركة مِراس في مواصلة التقدم الكبير الذي تم تحقيقه في هذا المضمار، وتمكننا في الوقت نفسه من تقديم صورة ناصعة لمدينة دبي أمام الجمهور الصيني، ودعوته لزيارتها واستكشاف الفرص المتاحة أمام الجيل الجديد من رواد الأعمال، وسياح الأعمال، وخبراء العطلات، والمجتمعات المتنوعة، بهدف تطوير قطاعات التجارة والسفر والترفيه".

وكانت شركة "مِراس"، والقنصلية العامة للصين في دبي قد استضافت لأول مرة احتفالات رأس السنة الصينية في فبراير في سيتي ووك، بدأت بمهرجان ثقافي مذهل واختتمت بعرض أزياء حصري قدمته China Kids Moda.

وتعد "مِراس" داعماً قوياً لرؤية دبي السياحية 2020، التي تمثل خريطة طريق استراتيجية لقطاع السياحة في المدينة، ولهدفها الرئيسي المتمثل في استقطاب 20 مليون زائر للإمارة عام 2020، عندما تستضيف دبي معرض إكسبو 2020. وعلى صعيد متصل، بلغت قيمة السياحة الخارجية للصين نحو 261 مليار دولار عام 2016، أي ما يقرب من 21% من إجمالي السوق العالمية، وذلك وفقاً لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة. 

واليوم، ومع تركيز الصين على إعادة تطوير الروابط التجارية التاريخية المتصلة بطريق الحرير باتجاه الشرق الأوسط، وذلك من خلال مبادرتها "طريق الحرير الجديد"، فإن الباب يفتح واسعاً أمام فرص جديدة للتعاون المشترك. 

وسوف تركز مبادرة "هلا بالصين" على العوامل الرئيسية لاستقطاب الزوار الصينيين إلى المدينة، مثل الثقافة والتراث، والترفيه والتسلية، وقطاع التجزئة الفاخرة. 

يذكر أن "مِراس" قامت بتطوير عدد من أكثر الوجهات تميزاً وعصريةً في دبي، حيث أعادت صياغة الخط الساحلي والمساحات الحضرية المجاورة له من خلال محفظة مشاريع فاخرة وعصرية، تشمل سيتي ووك، وذا بييتش، وبوكس بارك، ولاست إكزت، وذا أوتلت فيليج، والسيف، ولا مير، وذا يارد. كما تشمل قائمة المشاريع قيد التطوير دبي أرينا ودبي هاربر.