مِراس تتعاون مع الفنان الإماراتي سلطان الشامسي لعرض أعمال فنية رقمية بمناسبة اليوم الوطني الـ 48 لدولة الإمارات

  • اللوحات الرقمية تبرز قيم الإتحاد، والرؤية، والانسجام، والإرتقاء، والعزم، والفخر، والإبداع، والتناغم، والسعادة، والازدهار
  • سيتم عرض اللوحات على شاشات كبيرة في وجهات مِراس من 24 نوفمبر حتى 2 ديسمبر

احتفالاً باليوم الوطني الثامن والأربعين لدولة الإمارات، تتعاون مِراس، التي تتخذ من دبي مقراً لها والمعروفة بوجهاتها ذات التصاميم المعمارية العصرية والمتميزة، مع الفنان الإماراتي سلطان الشامسي بهدف إنجاز عشر لوحات فنية رقمية تعكس القيم والتقاليد العريقة التي تتمتع بها الإمارات. 

ومن المقرر أن يتم عرض الأعمال الفنية في شاشات كبيرة تنتشر في أنحاء وجهات مِراس الرائدة، بما في ذلك شاشة "هب زيرو" في سيتي ووك بدبي، وذلك اعتباراً من 24 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2019. 

وتسعى الأعمال المتميزة للفنان سلطان الشامسي إلى تعزيز حس الانتماء لدى المواطنين الإماراتيين والمقيمين من مختلف أنحاء العالم الذين اختاروا الإمارات وطناً ثانياً لهم. وتمثل كل قطعة فنية جانباً معيناً من تاريخ الإمارات الناصع بشكل يتناغم مع قيم مِراس ورؤيتها.  
وتصوّر اللوحات العشر الشعب الإماراتي في لحظات مشرقة تعكس روح البلاد وقيمها. 

في القطعة الخاصة بوجهة "لا مير"، تشير عائلة إماراتية بأيديها إلى السماء بينما يقوم فريق من فرسان الإمارات باستعراضهم الجوي وهم يرسمون ألوان علم الإمارات الغالي بطائراتهم في سماء البلاد، في مشهد يرمز إلى السعادة.
أما لوحة "ذا بييتش" فتصور فارساً يمتطي جواده قبالة أمواج البحر في مشهد يمثل الفخر.
وفي وجهة "السيف"، تبرز اللوحة رجلاً يرسم بريشته في الهواء لتعكس غنى الإمارات بالمواهب الفنية المتميزة، حيث ترمز اللوحة إلى روح الإبداع الكامنة في شعب الإمارات.
ويظهر رائد فضاء إماراتي، في بدلته الفضائية وهو يهبط في "هب زيرو" بسيتي ووك ، حيث ترمز اللوحة للرؤية.
وتعكس لوحة "بوكس بارك" معاني التناغم من خلال صورة المرأة الإماراتية الشجاعة في زي الجوجوتسو.
أما لوحة "لاست إكزت" فتمثل روح العزم الإماراتي، وهذا يظهر جلياً في صورة رياضي من أصحاب الهمم.
وفي "كايت بييتش"، ترمز اللوحة إلى الإرتقاء وتصور شخصاً يطير فوق الوجهة الشاطئية الرائدة من مِراس.
بدورها تصور لوحة "ذا أوتلت فيليدج" امرأة إماراتية بعباءتها السوداء وهي تتجول في الوجهة ذات التصاميم المعمارية الخلابة، في مشهد يرمز إلى الانسجام.
ويظهر في لوحة "بلوواترز" فتى إماراتي يرفع علم بلاده بفخر ويعبّر عن سعادته بالازدهار الذي تنعم به الإمارات وشعبها وشبابها.
ومسك الختام مع قطعة فنية فريدة تبرز كلمة الإتحاد مع شارة النصر الثلاثية التي ابتكرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله).

وتمثل معاني الرسومات الرقمية التي أبدعتها أنامل الفنان الشامسي الركائز التي تستند إليها الرؤية المستقبلية الطموحة التي وضعتها القيادة الرشيدة في دولة الإمارات والتي تهدف إلى تحويل البلاد إلى المكان الأسعد في العالم وإحدى أكثر الدول إبداعاً وتنوعاً وديناميكية. 

وقد ترعرع سلطان الشامسي في مدينة العين واكتشف حبه للفنون في سن مبكرة حيث استمد إلهامه من التراث العريق والغني لدولة الإمارات، إذ يقول في هذا الصدد: "إن الإلهام يحيط بنا من كل جانب، من الطعام والسكان والصحراء والجبال وحتى البحر". 

وحول القطع الفنية التي صنعها بمناسبة اليوم الوطني الثامن والأربعين للإمارات بالتعاون مع مِراس، قال الشامسي: "ستسهم هذه الأعمال في تعزيز شعور الفخر والاعتزاز بوطننا الذي حافظ على تراثه وقيمه وتقاليده على الرغم من التغير الكبير الذي طرأ عليها خلال الـ 48 عاماً الماضية". 

وتحرص أعمال سلطان الشامسي الفنية على ربط أنماط العيش المدنية العصرية في وجهات مِراس بتقاليد البلاد وتراثها. وعلى الرغم من أن الأسلوب الذي اعتمده الفنان في أعماله تعكس الثقافة المحلية، إلا أنه ابتعد عن الوسائط التقليدية ولجأ إلى استخدام الفنون الرقمية. وقد عبّر الشامسي عن إعجابه بجهود مِراس الرامية إلى إظهار روح الإمارات في مشاريعها وتصاميمها المعمارية التي تزخر باللمسات الفنية. 
 
X

تستخدم مراس ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) للوقوف على كيفية استخدامك لموقعنا الالكتروني ولتطوير عملية التصفح. لمعرفة المزيد حول استخدامنا لتلك الملفات والمحافظة على سرية البيانات، يرجى الضغط هنا. إن استمرارك في استخدام موقعنا الالكتروني يعني ضمنياً موافقتك على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط (الكوكيز).

موافق